![]() القوافي: الهمزة | الباء | التاء | الحاء | الدال | الراء | العين | الفاء | اللام | الميم | النون | الهاء | الياء قافية الراء ومما شجاني أنها يـوم ودّعـت * * * تولّت وماء العين في الجفن حائر فلمّا أعـادت من بعيـد بنظـرة * * * إليّ التفاتا أسلمتـه المحـاجـر يقولون لا تنظـر وتلـك بليّـة * * * بلى كلّ ذي عيـن لا بدّ نـاظـر أُلامُ إذا حنّت قلوصي من الهوى * * * ولا ذنب لي في أن تحـنّ الأباعر والحـب أول ما يكون لجـاجـة * * * تأتي به وتسوقه الأقـدار حتى إذا اقتحم الفتى لجج الهوى * * * جاءت أمور لا تطاق كبار لا والذي تسجد الجباه له * * * ما لي بما دون ثوبها خبر ولا بفيها ولا هممت بـه * * * ما كان إلا الحديث والنّظر أقلّب طرفي في السّماء لعله * * * يوافق طرفي طرفها حين تنظر إني عشيّة رُحْتُ وهي حزينة * * * تشكو إليّ صبابة لصبور وتقول: بِتْ عندي فديتك ليلة * * * أشكو إليك فإنّ ذاك يسير غرّاء مبسـام كأن حديثهـا * * * درّ تحدّر نظمـه منثـور لا حسنها حسـنٌ ولا كدلالها * * * دلٌّ ولا كوقارها توقيـر ألا قاتل الله الهوى كيف قادني * * * كما قيد مغلول اليدين أسير وكان التفرّق عند الصباح * * * عن مثل رائحة العنبر خليـلان لم يقربا ريبـة * * * ولم يستخفا إلى المنكر يقولـون: مسحـور يجنّ بذكرها * * * فأقسم ما بي من جنون ولا سحر * * * تجـود علينـا بالحديـث وتـارة * * * تجود علينا بالرضاب من الثّغـر فلو سألـت مني حيـاتي بذلتهـا * * * وجدت بها إن كان ذلك من أمري هي البـدر حسنا والنساء كواكب * * * وشتّان ما بين الكواكـب والبـدر بقد فُضِّلتْ حُسْنا على الناس مثلما * * * على ألف شهرٍ فُضِّلتْ ليلة القدر عليها سلام الله من ذي صبابـة * * * وصبّ معنّى بالوسـاوس والفكـر مضى لي زمـان لو أخيّر بينـه * * * ويبن حياتي خـالدا آخـر الدهـر لقلـت: ذروني سـاعـة وبثينـة * * * على غفلة الواشين ثم اقطعوا أمري مفلّجـة الأنيـاب لـو أن ريقهـا * * * يُداوى به الموتى لقاموا من القبـر إذا ما نَظَمْتُ الشّعْرَ في غير ذكرها * * * أبى وأبيها أن يطـاوعني شعـري وآخر عهدٍ لي بها يوم ودّعـت * * * ولاح لها خـدّ مليـح ومحجـر عشّية قالـت لا تضيعنّ سرّنـا * * * إذا غبت عنّا وارعه حين تدبـر وطرفـك إما جئتنـا فاحفظنّـه * * * فزيغ الهـوى باد لمن يتبصّـر وأعرض إذا لاقيت عينا تخافها * * * وظاهـر ببغـضٍ إن ذلك أستـر فإنك إن عرّضت بي في مقالـة * * * يزد في الذي قد قلت واشٍ مكثّر وينشر سرّاً في الصديق وغيره * * * يعزّ علينا نشـره حيـن ينشـر وما زلت في إعمال طرفك نحونا * * * إذ جئت حتى كاد حبّـك يظهـر لأهليَ حتى لامنـي كل ناصـح * * * شفيـق لـه قربى لدينـا وأيصر وقطّعني فيك الصديـق ملامـة * * * وإني لأعصي نهيهـم حين أُزْجَر وما قلـت هذا فاعلمـنّ تجنّبـا * * * لصرم ولا هذا بنـا عنـك يقصر ولكنني –أهلي فـداءك- أتقـي * * * عليك عيـون الكاشحيـن وأحذر وأخشى بني عمّي عليـك وإنما * * * يخـاف ويبقي عرضـه المتفكّر وأنت امرؤ من أهل نحد وأهلنا * * * تهـام ومـا النجـدي والمتغـوّر غريـب إذ ما جئت طالب حاجة * * * وحولي أعـداء وأنـت مشهّـر وقد حدّثوا أنا التقينا على هوى * * * فكلهـم من حمله الغيـظ موقـر فقلت لها: يا بثن أوصيت حافظا * * * وكل امـرئ لم يرعه الله معـور فإن تك أم الجهم تشكي ملامـة * * * إليّ فما ألفـي من اللـوم أكثـر سأمنح طرفي حين ألقاك غيركم * * * لكيما يروا أن الهـوى حيث أنظر وأكني بأسمـاء سـواك وأتقي * * * زيـارتكـم والـحـبّ لا يتغيّـر فكم قد رأينـا واجـدا بحبيبـه * * * إذا خاف يبدي بغضه حين يظهر |