القرآن الكريم | أحسن القصص | علماء العرب | تعلم معنا | تعلم ASP | الأديب | كلمات على الورق | الطنطاوي | جميل بثينة

دليل الأناشيد | دليل المواقع | البطاقات | المنتديات | ملفات | أوسمة وألقاب | راسلنا

القوافي: الهمزة | الباء | التاء | الحاء | الدال | الراء | العين | الفاء | اللام | الميم | النون | الهاء | الياء


قافية الراء

ومما شجاني أنها يـوم ودّعـت * * * تولّت وماء العين في الجفن حائر

فلمّا أعـادت من بعيـد بنظـرة * * * إليّ التفاتا أسلمتـه المحـاجـر

يقولون لا تنظـر وتلـك بليّـة * * * بلى كلّ ذي عيـن لا بدّ نـاظـر

أُلامُ إذا حنّت قلوصي من الهوى * * * ولا ذنب لي في أن تحـنّ الأباعر


والحـب أول ما يكون لجـاجـة * * * تأتي به وتسوقه الأقـدار

حتى إذا اقتحم الفتى لجج الهوى * * * جاءت أمور لا تطاق كبار


لا والذي تسجد الجباه له * * * ما لي بما دون ثوبها خبر

ولا بفيها ولا هممت بـه * * * ما كان إلا الحديث والنّظر


أقلّب طرفي في السّماء لعله * * * يوافق طرفي طرفها حين تنظر


إني عشيّة رُحْتُ وهي حزينة * * * تشكو إليّ صبابة لصبور

وتقول: بِتْ عندي فديتك ليلة * * * أشكو إليك فإنّ ذاك يسير

غرّاء مبسـام كأن حديثهـا * * * درّ تحدّر نظمـه منثـور

لا حسنها حسـنٌ ولا كدلالها * * * دلٌّ ولا كوقارها توقيـر


ألا قاتل الله الهوى كيف قادني * * * كما قيد مغلول اليدين أسير


وكان التفرّق عند الصباح * * * عن مثل رائحة العنبر

خليـلان لم يقربا ريبـة * * * ولم يستخفا إلى المنكر


يقولـون: مسحـور يجنّ بذكرها * * * فأقسم ما بي من جنون ولا سحر

* * *

تجـود علينـا بالحديـث وتـارة * * * تجود علينا بالرضاب من الثّغـر

فلو سألـت مني حيـاتي بذلتهـا * * * وجدت بها إن كان ذلك من أمري

هي البـدر حسنا والنساء كواكب * * * وشتّان ما بين الكواكـب والبـدر

بقد فُضِّلتْ حُسْنا على الناس مثلما * * * على ألف شهرٍ فُضِّلتْ ليلة القدر


عليها سلام الله من ذي صبابـة * * * وصبّ معنّى بالوسـاوس والفكـر

مضى لي زمـان لو أخيّر بينـه * * * ويبن حياتي خـالدا آخـر الدهـر

لقلـت: ذروني سـاعـة وبثينـة * * * على غفلة الواشين ثم اقطعوا أمري

مفلّجـة الأنيـاب لـو أن ريقهـا * * * يُداوى به الموتى لقاموا من القبـر

إذا ما نَظَمْتُ الشّعْرَ في غير ذكرها * * * أبى وأبيها أن يطـاوعني شعـري


وآخر عهدٍ لي بها يوم ودّعـت * * * ولاح لها خـدّ مليـح ومحجـر

عشّية قالـت لا تضيعنّ سرّنـا * * * إذا غبت عنّا وارعه حين تدبـر

وطرفـك إما جئتنـا فاحفظنّـه * * * فزيغ الهـوى باد لمن يتبصّـر

وأعرض إذا لاقيت عينا تخافها * * * وظاهـر ببغـضٍ إن ذلك أستـر

فإنك إن عرّضت بي في مقالـة * * * يزد في الذي قد قلت واشٍ مكثّر

وينشر سرّاً في الصديق وغيره * * * يعزّ علينا نشـره حيـن ينشـر

وما زلت في إعمال طرفك نحونا * * * إذ جئت حتى كاد حبّـك يظهـر

لأهليَ حتى لامنـي كل ناصـح * * * شفيـق لـه قربى لدينـا وأيصر

وقطّعني فيك الصديـق ملامـة * * * وإني لأعصي نهيهـم حين أُزْجَر

وما قلـت هذا فاعلمـنّ تجنّبـا * * * لصرم ولا هذا بنـا عنـك يقصر

ولكنني –أهلي فـداءك- أتقـي * * * عليك عيـون الكاشحيـن وأحذر

وأخشى بني عمّي عليـك وإنما * * * يخـاف ويبقي عرضـه المتفكّر

وأنت امرؤ من أهل نحد وأهلنا * * * تهـام ومـا النجـدي والمتغـوّر

غريـب إذ ما جئت طالب حاجة * * * وحولي أعـداء وأنـت مشهّـر

وقد حدّثوا أنا التقينا على هوى * * * فكلهـم من حمله الغيـظ موقـر

فقلت لها: يا بثن أوصيت حافظا * * * وكل امـرئ لم يرعه الله معـور

فإن تك أم الجهم تشكي ملامـة * * * إليّ فما ألفـي من اللـوم أكثـر

سأمنح طرفي حين ألقاك غيركم * * * لكيما يروا أن الهـوى حيث أنظر

وأكني بأسمـاء سـواك وأتقي * * * زيـارتكـم والـحـبّ لا يتغيّـر

فكم قد رأينـا واجـدا بحبيبـه * * * إذا خاف يبدي بغضه حين يظهر